الى متى يارب تنسانى
كتبهاmagy dona ، في 16 سبتمبر 2008 الساعة: 18:57 م
إلى متى يا رب تنسانى هل الى انقضاء الدهر
-
لامتى ى إيبراشية كفر الشيخ بأسقفها وهو سكرتير المجمع المقدس ويعتلى أكثر من منصب من تجاهل تلك السيدة الذى أصبح المطالبة بحقها والتمسك به جريمة تستحق العقاب عليها والأنبا بيشوى أعلم بتلك الجملة فهل يعالج الباطل بباطل يا نيافة الأنبا بيشوى فأين قوتك وأحكامك مع المخطىء والجانى الحقيقى السارق فهذا الزوج أستعمل أسلوب البلطجة والحيل مستغلا ثقة وحب زوجته له وسرق شقتها وطردها فى الشارع وأستولى على كل ما تملكه من حق مدنى وشرعى فى ملكيتها لتلك الشقة وعفشها المشتراه بنقودها أيضا وملابسها وكل متعلقاتها وعند رجوعها شقتها أكتشفت بيع كل العفش وأحضر لها البوليس هو ورفيقته سناء ثابت قديس التى وثق بها جدا لدرجة أنه كتب لها الشقة باسمها وباعهلها صوريا لها وأدعو كذبا على البوليس أنه يوجد لصوص فى الشقة وعندما أكتشف البوليس بعد إقتحامه الشقة بأنها الزوجة وبناتها وليسوا حرامية برزوا عقد البيع المبرم بينهم مطالبين طردها للمرة الثانية وحرروا لها محضر رسمى فى القسم يقول فيه الزوج ماهر ميخائيل أسحق إنى فوجئت بوجود زوجتى فى الشقة وأريد إخراجها منها لأنى بعتها وصدقت على تلك الأقوال تلك السيدة رفيقته سناء ثابت قديس متهمة الزوجة أيضا بسرقة ألفين جنيه كانوا بداخل الشقة وكل تلك التصرفات من قبل هذا الزوج لشعوره إن تلك الزوجة بلا حماية كنسية.. بل وقد إشتم عداء الانبا بيشوى لها جليا فى أكثر من موقف فما كان من هذا الزوج إلا أن يفترى ويتمعن فى ظلمها أكثر وأكثر… وتملك الزوجة صوره من هذا المحضر المشبوه وأيضا عقد بيع شقتها المبرم بين الزوج وعشيقته سناء ثابت قديس ببرج العرب …وأيضا محضر الطرد الذى حررته الزوجة فور طردها.. وأرادت إطلاع الأنبا بيشوى على كل تلك المستندات والاثباتات الدامغة التى تظهر الحقيقة جليا ولكنه رفض وهنا نقف وقفة تعجب أيضا من نيافته
لم يستكفى الزوج بهذا كله بل قطع كابل الكهرباء من الكوفرية الخارجى للشقة مرتين وبداخل الشقة زوجته وبناته وكسر محبس المياه العمومى وقطعها عنهم أيضا قاصدا أزيتهم بكافة الطرق لطفشان تلك الزوجة الذى كان هذا هو مكأفاتها من هذا الزوج نتيجة حبها وثقتها فيه
ماذا تريد أكثر من هذا أيها الأسقف الذى تشهد له كل الجمهورية بصرامته مع المخطئين فهل يجوز أن يكون أسقف ورئيس المحاكمات الكنسية وتعجز فى حل تلك المشكلة العويصة والبديهيةفى ايبراشيتك ؟؟وهل فى نظرك إن حلها يكمن فى الاستمرار فى أفشاء سر أعتراف للزوجة منذ سنين أمام الشعب قاصدا فقط كسر عينها وبتر لسانها فى المطالبة بحقوقها فهل هذا الآسلوب أفاد فى الماضى حتى يفيد الآن ؟؟
وهل أنت الذى بلا خطية وسطنا ؟؟ وهل تجرؤ بقولك أنك بارا لاتحتاج إلى الاعتراف انت ايضا ؟؟؟ فماذا تفعل لو أب إعترافك أفشى خطاياك وبلاويك ؟؟؟؟ وهل وأنت الذى أخذت على كاهلك حماية العقيدة تقتلها هكذا بتلك البساطة فى مقتل ؟؟ هل تعلم انك بهذا قد تسب وتقزف فى شرف سيدة ؟؟ فهل تعى ما تقوله ؟؟ ماذا تفعل ايها العالم الاهوتى العظيم لو حررت لك تلك السيدة محضر سب وقزف ومعها شهودها ؟؟؟ هل لابد من أن تلسع بالنار حتى لاتقدمها للاخرين وتشعر بهم وتحافظ على أحاسيسهم
هل هكذا سر الأعتراف يفشى بكل بساطة بتلك الطريقة مرات عديدة .. الى هذا الحد تجحفون بحق تلك الزوجة ولا تعترفون أنها سيدة وزوجة ولها كافة الحقوق عليكم كهيئة دينية وعلى زوجها بكل المقاييس الأجتماعية والشرعية والقانونية والأنسانية والدينية
والآن وبعد أن بح صوتنا فى تلك القضية على مدار ثلاث سنوات ونصف
أناشدكم بأسم الحق والدين والعدل والأنسانية أن تلتفتوا لتلك القضية فالحد الذى وصلت إليه تلك السيدة مع الكنيسة مدفوعه بنفسيه محطمة يائسة ومن الحرمان من حقها من قادة كنيستها ورجالها الذى يثير حقا الأشمئزاز والتعجب فأرفعوا من شأن حق الزوجة فى المسيحية الممثلة فى تلك السيدة وليترك الأنبا بيشوى أسلوب القمع وإفشاء سر أعترافها البالى وأستعمال تلك الأساليب الرخيصة التى لم ولن تفيد شيئا بل ستزيد الفجوة أتساعا بين تلك الزوجة والكنيسة وتخلق بداخلها مشاعر خانقة لم يحمد عاقبتها وحينها لم يلوم الانبا بيشوى أحدا إلا نفسه .. وكلمة أخيرة لنيافة الأنبا بيشوى فى أذنه وهى إن الكبت يولد الأنفجار أعى تلك الكلمة جيدا وضع مسئوليتك عن الشعب أمام الله نصب عينيك وإعلم أن تلك السيدة هى صميم عملك ودورك كأسقف ورئيس شعب
وهل شريعة المسيحية والتى يطلق عليها شريعة الكمال تقر بهذا التصرف مع الزوجة المظلومة المجردة من جميع حقوقها البديهية3 سنوات والتى لم ولن ترى أى محبة أو حنان أو أحتواء أو إقرار بكلمة حق من كنيستها ومن زوجها أطلب الآن بتدخل الأنبا بولا كرئيس للأحوال الشخصية وتدخل المجمع المقدس الذى من فمه تؤخذ الشريعة . وتدخل كل الجهات المعنية لحل تلك الازمة الكنسية والتى تسبب فيها الانبا بيشوى ممثلة الان فى قضية رأى عام فى صورة سؤال ( هل هذا هو حق الزوجة فى الشريعة المسيحية ؟ ) فان كان الانبا بيشوى اجرم فى حقوق تلك السيدة وفى حق الشريعة المسيحية نفسها .. فهل هناك أمل فى إنقاذ الموقف الان ووقف جرفه وزحفه للرأى العام .. أم الخوف من بطش الانبا بيشوى وصل الى الحد الذى نتأسف فيه على زمنه الطالح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























